تخطَّ إلى المحتوى

كفاك من الأوجاع ياأنت واهجعي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

كفاكِ من الأَوجاع ياأنتِ واهجعِي

فإيَّاكٍ بسمِ الحُبِّ أنْ تتذرَّعي

وما دأْبكِ الأَحبابُ كي تتولَّعي

وقاتلتِ شرَّ الناسِ عنهُ بأَجمعِ

وحلَّت بكِ الأَحزانُ من كُلِّ موضِعِ

فلم تعرفي الأَحزانَ أَو تتوجَّعي

ومَن يَتبعِ النشواتِ في الحُبِّ يخضعِ

حبيباً بِذنبِ الحُبِّ لم يتورَّعِ

وإِن قد أَتى وصلٌ من الخلِّ يقطعِ

وإٌنَّي غَدَاةَ الشَّوقِ لم أَتَوَرَّعِ

وقد زاد حزنُ القلبِ جرَّاء مخضَعي

غداةَ احتدامِ الشَّوقِ قلبَ المُوَلَّعِ

بِمدعاةِ أَذكى الشُّوقُ ناراً بأَضلعي

لُجوءاً إلى عينيكِ من كُلِّ مفزِعِ

بِأَوتارِ قَلبٍ هَامَ أَلَّا تُقَطِّعي

هوى العاشِقِ الولهانِ والمتولِّعِ

وعشقٌ مع الأَيَّامِ لم يتضعضعِ

ولم يعلنِ العصيانَ أَو يَتَمَنَّعِ

ترى مَوضِعَ الطَّعناتِ من كُلِّ موضعِ

إِلى تلكَ مَن أَحببتَ حَدَّ التولُّعِ

إذا مااشتكَى العضوانِ من متوجِّعِ

متى قد تريك الوصلَ في الحالِ تَقطعِ

ومهما ادَّعيتَ الحزم والعزم تجزعِ

وإِنْ خالفتك الرأيَ يا صاحَ فاتبعِ

إِلى أَنْ يضيقَ الحالُ ذرعاً بِأَذرعِ

وإِلَّا ارتفاعاً كانَ مِنْ مُتَرَفِّعِ

ومن خلفِ هذا الشَّوقِ قلبُ مُقَطَّعِ

وفي معظمِ اللذَّاتِ لم أتمتَّعِ

بِكُلٍّ انتظار طال أثناء مرجعي

ومِنْ قبلِ أَنْ تنهالَ في الشِّعرِ أَدمُعي

و أَلَّا تُثيري اليومَ أَيّ تَسَرُّعِ

وفي أَضعفِ الإِيمانِ لم أَتزعزعِ

وكي لايضيعَ الحٌبُّ من بين أَذرعي

وخلفيَ شملُ الحُبِّ لم يتجمَّعِ

ولكنَّ أَمراً حال دون توقُّعي

وفي مجملِ الأَعذارِ ليس بمقنعِ

أَردتُ انفراج الأَمر كي تتمتَّعي

صغيراً و خلف الشَّمسِ أَو أَيَّ مرتعِ

يؤولُ زماني أَن ألاقيَ مصرعي