بِرِيقِكِ - حلوتي - سأبلُّ رِيقِي
وأُطفِئُ ما بِقَلبِي مِن حَرِيقِ
ألَم أُخبِركِ أنّي ظَاهِرِيٌّ
وَسَطحِيٌّ وما أنا بِالعَمِيقِ؟!
وأنّي لَستُ قِدّيسًا بتاتًا
وأنّي قد ضَلَلتُ عَنِ الطِّرِيقِ؟!
ولَيسَ لَدَيَّ إيمانٌ وتقوى
لهذا لا تقُولي: يا صديقي
أُحِبُّ بِأَن تَعُدِّينِي حبيبًا
وأفرَحُ إن تقُولي: يا عشيقي
أنا مُتَسَلِّطٌ وأنا ظَلُومٌ
ولَن تَتَحَمَّلِينِي أو تُطِيقِي
وشَخصٌ غَارِقٌ في سَيّئاتِي
فلا تَتَمَسَّكي بِيَدِ الغَرِيقِ
أنا أدرِي ستُودِي بِي ذُنُوبِي
وتَهوِي بِي إلى وادٍ سَحِيقِ
ولكِنِّي أعِيشُ وَلَو عِنادًا
وأدفِنُ داخلي كُرَبِي وَضِيقِي
ألَم أُخبِركِ عن طَبعِي مِرارًا
وعن تارِيخِ عَربَدَتِي العَرِيقِ؟!
صحيحٌ أنَّنِي وَغدٌ شَقِيٌّ
ولكِن أعرِفُ الحُبَّ الحقيقي!