متأمِّلٌ في عالَمِ المَلَكُوتِ
لا تعجبوا أنِّيْ أُطِيلُ سكُوتِي
أنا مَنْطقيْ دُرَرٌ، وصمتي حِكْمَةُ
لُغَتِيْ وأعرِفُ وَقْعَها الجَبَرُوتِي
لكنَّني أجِدُ اعتزالِي مُجْدِيًا
كَيْ أستَرِيحَ بِحضرةِ اللاهوتِ
أفرغتُنِيْ مِنْ كُلِّ شيءٍ فارِغٍ
مِنْ طبعيَ الموصوف بالكهنوتي
طُوبَى لقلبي جنَّتانِ، فجنَّةٌ
عنبٌ ورُمّانٌ، وجنَّة تُوتِ
في عُزْلتي أبقى حنيفًا مسلمًا
مُتَجَنِّبًا لعبادةِ الطاغوتِ