قالتْ: رأيتكَ في المنامِ وحولَنا
غَنَّتْ عصافيرُ الغَرامْ
وحديقةٌ
والشّايُ يدعونا بُعَيْدَ فطورِنا
لحديثِ شِعرٍ سابحٍ فوقَ الغمامْ
كانَ المَكانُ شبيهَ وجهي في الجمالِ
وعطرُهُ في مُهجَتي
بيتٌ ك قصرِ العظمِ في تَكوينِهِ
وحِصانُ حُبِّ واقِفٌ
قُربَ العريشةِ
كانَ يعجبُهُ المُقامْ
فَسّرْ ليَ الرّؤيا لعلّكَ عالمٌ معنى المنامْ
فسألتها:
هل ثَمَّ تقبيلٌ وضَمٌّ بيننا؟
قالتْ: تأدَّبْ
قلتُ: إنَّ الحلمَ أضغاثٌ وبعضُ هلاوسٍ
إنْ لم يكنْ فيهِ احتضانٌ في الخِتامْ.