نَبْضي أتاكِ مَعَ الأثيرْ
يا رَبَّةَ اللَّحْظِ الكَسيرْ
ضُمّي الحُروفَ فإنّني
أوْدَعْتُها رَمَقي الأخيرْ
ومِنَ الأنينِ تَعَطَّري
فأنينُ قافيتي عَبيرْ
صُوغي مَعاني حُزْنِها
عِقداً وشالاً من حَريرْ
عينايَ تأسرُ أدْمُعاً
ويَروقُكِ الدَّمعُ الأسيرْ
أنتِ الشَّهيقُ بِمُهْجَتي
والآهُ في حَرِّ الزَّفيرْ
يا نكهةَ الموتِ التي
تحيا بأعماقِ الضَّميرْ
فوقَ السّطورِ مواجِعي
سَئمَ اليَراعُ مِنَ الصّريرْ