فهلْ لِي شَرابٌ مُدامٌ أرَقُّ
لأنسَى شُجوني، ويَرْتَعُ عِشْقُ؟
سئِمْتُ الدَّقَائِقَ، هَذِي الثَّوانِي
وسَيفُ الأنِينِ لِقَلبِي يَشقُّ
وَرُحتُ أباري جُيوشَ المَعانِي
لَعَلِّي أحقِّقُ حُلْمًا يُدَقُّ
تُمَنِّي الطيوفُ فُؤَادِي بِعَزفٍ
وَترسِلُ لَحْنِي رِيَاحُ وبَرقُ