تُعمّرُ بي جِراحاتي عِتِيّا
وتُودِعُ بي أنينًا سرمديّا
ويَسقي غيمُ حُزني أرضَ روحي
لتنبتَ أحرفي شِعرًا شهِيّا
وتسعدَ في ضلوعي روحُ يأسٍ
يُلاحقُ طيفُها أملاً شَقِيّا
لحَسناءِ المعاني مُفرداتي
لِتُلبسَها سِوارًا لؤلؤيّا
فَعيناها تُناديني بِغُنْجٍ
لِكي أغتالَ ثَغرًا سُكَّرِيّا
وأزرَعَ قُبلتي في الجِيدِ صُبحًا
وأجنِيَ من سَنابِلِها عشيّا
ويسقي كبرياءَ النّهدِ ثَغري
لِيقطفَ من مَحاسِنِهِ الرَّوِيّا
على الكَتفينِ يَغفو نهرُ ليلٍ
وما أبهى السوادَ بِهِ نَقيّا
على جمرِ التّنائي أمنياتي
تُعاني من لهيبِ الشّوقِ كَيّا
أنا في مُقلةِ الأفراحِ مَيْتٌ
وفي عينِ الردى ما زلتُ حَيّا