تخطَّ إلى المحتوى

خليلي عوجا لوادي سدير

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

خليليَّ عوجا لوادي «سديرْ»

لنقضي لياليَ جَنْب الغديرْ

بمجلسنا الحلو فوق الرمالِ

بتلك الربوع بيومٍ مطير

وسُحْبٌ تغطّي أديمَ السماءِ

به الشمسُ كالطّوق في نحرِ حُور

توارت به الشمس خلف الغمامِ

كخَوْدٍ توارت وراء الستور

وتظهر حينًا فتُلقي ضياءً

من الأفق مثلَ ابتسام الصّغير

وصاغ الغمامُ لرُوس الجبالِ

من الغيم تاجًا كشيخٍ وقور

فيا حُسنَ عارضِه المستهلِّ

دفوقًا ضحوكًا بماءٍ غزير

به البرقُ سوطٌ له الريحُ راعٍ

وهَمْهَمَ رعدٌ بصوتٍ كبير

ترى الأفق من صَيْبه مكفهِرّاً

ولَلأرضُ من سَيْبه في سرور

فتبكي سماءٌ وتضحك أرضٌ

ويبهج نبتٌ بتاج الزهور

وطاف الغمام بسُمر الخيام

فألقى على الرمل دُرّاً صغير

نِطافٌ عِذابٍ لها المزنُ أصلٌ

لتروي عطاشًا بماءٍ طهور

وصادٍ من الرمل دوّاه غيثٌ

بوابل وَدْقٍ كثيرٍ نثير

ترى السهل فَعْمًا بتلك الجداو

لِ تنساب تشدو بصوت الخرير

صفاحُ لجينٍ تغطّى فضاءً

من التبر تزهو بحسنٍ وفير