تخطَّ إلى المحتوى

إن يتركوني وحيدا دون معذرة

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

إنْ يَترُكوني وَحِيدًا دُونَ مَعذِرةٍ

فإنَّني قَد خُلقتُ العُمرَ مُنْفَرِدا

النَّاسُ حَولي، ولَكنْ لا أرَى أَحَدًا

ولَستُ ذَا عاهةٍ.. كَلا؛ ولا عُقَدَا

فتشتُ أَبحَثُ فِيهمْ عَن بَراءَتِهم

فَمَا وَجَدتُ بريئًا مِنهمُ أحدا

والبَحثُ أصبحَ في دُنيايَ غَايَتَها

ما زِلتُ أَطلبُ إِنسانًا فَما وُجِدا

خِلًّا أَراهُ إذا قَارَنتُ أَروَعَهُم

رُوحًا وشكلًا، وأعلى في الجَميعِ يَدا

فَموطنُ النَّفسِ قَلْبٌ ضَمَّه مَلَكٌ

حَازَ الجَمالُ وأَمسَى فيهِ مُنْفَردا

إنَّ الجمالَ غِذاءُ الرُّوحِ، يا أملًا،

أَضحَى لَديَّ أنَا فكرًا ومُعتَقدا

آهٍ لِدُنيا طوتْنَا، وهيَ عَابثةٌ

مَا نالَ فيها امرؤٌ مَا رامَ أو قَصَدَا

مَن ذَا الَّذي نَالَ في الدُّنيا مَطالبَهُ

ولَم يرَ في خُطَاهَا الهَمَّ والنَّكَدا