مَا عادَ يتَّسِعُ الوجُودُ لُحبِّنَا
لَمْ يبقَ للحُبِّ العظِيمِ مكَانُ
وإِذَا جرَى نهرُ المكَانِ بعاشقٍ
فاضَتْ بذِكْرِ عبيرهِ الأزمَانُ
يحتلُّنا صِدْقُ المُحِبِّ وعمُقه
وندَى يدَيهِ وطبعُهُ الفتَّانُ
لَوْ لَم يَكُنْ فِي الكَونِ إِلاَّ دمعَةٌ
وتسَابقَتْ فِي نيلِهَا الأحزَانُ
لمضَى بِهَا مِنْ دُونِ مخلوقاتِهِ
قلبٌ مُحِبٌّ مُولَهٌ هَيمَانُ
اللهُ يعلَمُ لا نحِبُّ فِراقَكُمْ
أَيحِبُّ فُرقةَ رُوحهِ الإنسَانُ ؟
وخسَارَةُ العُشَّاقِ أعظَمُ قِصَّةٍ
كانُوا بحُزنِ سطُورِهَا مَا كانوا