لَا لَمْ أَبحْ بِالسِّرِّ عَنْ عَمْدِ
لَكِنَّهُ فَطِنٌ لِمَا أُبْدِي
مَا قُلْتُ إِلَّا أَحْرُفًا وَقَعَتْ
فِيْ قَلْبِهِ بِالشَّوْقِ وَالْوَجْدِ
فَكَأَنَّمَا قَدْ كَانَ يَرْقُبُني
فِيْ لَهْفَةٍ وَالْقَلْبُ فِيْ وَقْدِ
يَا عَاذِلِي لَوْ كُنْتَ تَعْرِفُنِيْ
مَا قُلْتَ بَاحَ وَلَمْ يَصُنْ عَهْدِي