العِيْدُ أوْرَقَ فِيْ عُودِي بِرَوْنَقِهِ
فَعُدْتُ مِنْ بَهْجَتِيْ لِلْخَلْفِ عِشْرِيْنَا
وَرُحْتُ أَلْثِمُ ذِكْرَى فِي الفُؤَادِ لَهَا
عِشْرُونَ عَاماً هُنَاكُمْ، قُلْ ثَلاثيْنَا
فِيْ حِيْنِهَا لَمَعَتْ فِي القَلْبِ أُمْنِيَةٌ
تَطُوْفُ فِيْ غَيْهَبِ الذِّكْرَى أَمَانِيْنَا
ذَاكَ « الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضْحِكُنا
أُنْساً بِقُربِهِمُ قَدْ عَادَ يُبكينا»
قَدْ أَحْسَنَ اللهُ بِيْ يَا نَفْسُ فَاصْطَبِرِيْ
إِنَّ البُكَاءَ عَلَى المَاضِيْ يُعَنِّيْنَا