تخطَّ إلى المحتوى

يغيب لكن أشواقي تنادمه

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

« يَغِيْبُ لَكِنَّ أَشْوَاقِيْ تُنَادِمُهُ »

كَأْسَ الْوَفَاءِ بِدَمْعٍ لَا أُقاوِمُهُ

يَمُوْجُ قَلْبِيْ بِذكْرَاهُ إِذَا خَطَرَتْ

مَا بَيْنَ مُبْتَهِجٍ وَالدَّمْعُ هَازِمُهُ

هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، كَيْفَ الدَّمْعُ أمْنَعُهُ؟!

تَنْهَلُّ كَالْوَبْلِ مِنْ عَيْنِيْ سَوَاجِمُهُ

لَا عَذَّبَ اللهُ قلْبًا كَانَ لِيْ جَذَلاً

حَتَّى وَإِنْ بَعُدَتْ عَنَّي نَسَائِمُهُ

يَا مَنْ تَمَتَّعَ بِالْأَبياتِ يُنْشِدُهَا

أَوْصِلْ لِمَنْ غَابَ عَنَّي ما أُكَاتِمُهُ

لَعَلَّ عَيْناً إِلَى عَيْنٍ إِلَى أُذُنٍ

مِنْهَا إِلَى قَلْبِ مَنْ أَهوَى تُنَاغِمُهُ

بَلِّغْهُ عِشْقِيْ وتِهْيَامِيْ، فَقَدْ بَلَغَا

حَدَّ احْتِرَاقِيْ، وَهَذَا الشِّعْرُ رَاسِمُهُ