أهَذَا اللَّوْنُ لَوْنُ اللَّيْلِ يَدْنُو
إلَيْكِ لِتَجْعَلِيهِ فِي عُيُونِكْ
سَوَادًا سَاحِرًا يَسْبِي نُهَانَا
كما أَصْمَى الْجَنَانَ جَنَى خُدُودِكْ
فَيَا مَنْ تَعْتَلِي بِالْحُسْنِ عَرْشًا
ألَا رِفْقًا بِمَنْ يَهْوِي بِدُونِكْ
فَمَا فِي طَوْقِهِ يَحْيَا وَحِيدًا
وَنَبْضُ فُؤَادِهِ رَهْنٌ بِجُودِكْ
إذَا مَرَّتْ ثَوَانٍ لَا يَرَاكَا
تَهَاوَى كَالْقَتِيلِ عَلَى حُدُودِكْ
فأسْعِفْ مَنْ تَلَاشَى كَالْمَعَانِي
إذَا فَقَدَتْ خُطَاهَا فِي دُرُوبِكْ
بِكَأْسٍ تَحْتَوِي مَاءَ الْأمَانِي
يُمَازِجُهُ وَفَاءٌ مِنْ وُعُودِكْ