لقيتك بعد نأي واشتياق
ولم أك عالماً أين التلاقي
وكنت أهيم في دنياك علّي
أراك تلوح ما بين الرّفاق
أسائل عنك أين وكيف تحيا
وهل عهد الهوى منه بواق
تحنّ إليّ قدْرَ حنين قلبي
إليك على مدى عهد الفراق
وقيل أهلّ فاستبقا سوياً
إلى الضّم المرجّع والعناق
فسرْتُ إليك يدفعني حنيني
وأكتم أدمُعي مما ألاقي
إلى أن لُحْتَ في عيني خيالا
تمثّل فيه حبي واشتياقي
فأهوينا على عطف وجيد
نضمّهما ونمعنُ في العناق
إلى أن فاض دمعي من حنيني
إليك وغام دمعك في المآقي