تخطَّ إلى المحتوى

لأحمد أهدي سلامي ألوف

المتقارب

٩ أبيات

المديح

لِأَحمَدَ أُهْدِي سَلَامِي أُلُوفٌ

وَفِي أَرضِ طَيبَةَ قَلبِي شَغُوفُ

أُسَيِّرُ شَوقِي بِرِيحِ الصَّبَا

إِذَا أَقْبَلَتْ زَاحَمَتْهَا صُفُوفُ

أُغَنِّي بِمَدْحِكَ يَا سَيِّدِي

وَأَغْزِلُ نَظْمَ المَدِيحِ حُرُوفُ

وَأَرجُوكَ فَضْلَاً وَسِرَّ يَدَاكَ

وَمَا خَابَ ظَنِّي فَأَنتَ العَطُوفُ

عَلَيكَ اعْتِمَادِي فَلَا حِيلَةٌ

بِغَيرِ سَخَائِكَ أَنْتَ الرَّؤُوفُ

إِلَيكَ اسْتَنَدْتُ وَرُكْنٌ رَكِين

فَأَنْجِدْ عُبَيدَاً بِشَوقٍ هَتُوفُ

وَنَفْسِي الضَّعِيفَةُ قَد مَسَّهَا

مِنَ الوَهْنِ وَالسَّقْمِ زَادَتْ صُنُوفُ

فَيَا مُرسَلَاً جُدْ لِمَادِحِكُم

عَلَيكَ صَلَاتِي أُلُوفٌ أُلُوفُ

فَدَاوِي سَقِيمَاً أَتَى يَرْتَجِيكَ

صَلَاةٌ سَلَامٌ عَلَيكَ أُلُوف