تخطَّ إلى المحتوى

لطه الحبيب شكوت وطرفي

المتقارب

١٠ أبيات

المديح

لِطَهَ الحَبِيبِ شَكَوتُ وَطَرفِي

بِدَمعِي وَقَلبِي يَبِيتُ بِخَوفِي

وَنَفْسِيَ تَغْرَقُ فِي الشَّهَوَاتِ

وَتَضْمَنُ أَلَّا تَعُودُ فَتَنْفِي

وَأَزْجُرُهَا فَتَصُدُّ وَتَعْصِي

وَتَخْدَعُنِي إِنْ وَعَدْتُ لَأَوفِي

أَغِثنِي فَقَدْ خَارَ عَزْمِي وَفِكْرِي

وَأَنتَ المَلَاذُ لِرَوعِي وَلَهْفِي

أَجِرنِي أَجِرنِي حِمَاكَ قَصَدنَا

لَجَأتُ وَأَعلَمُ عَطْفُكَ يَكْفِي

قَصَدتُكَ خَيرَ البَرِيَّةِ يَا مَن

عَلَوتَ الأَنَامَ بِجُودٍ وَعَطْفِ

فَخُذْ بِيَمِينِي وَدَاوِي سِقَامِي

فَسِرُّ يَمِينِكَ كَم جَادَ يَشْفِي

وَكُن لِي بِدُنيَايَ أَنتَ الشَّفِيعُ

فَمِن دُونِ جُودِكَ قَد زَادَ ضَعفِي

وَإِنِّي لَأَرجُوكَ يَومَ الحِسَابِ

فَتَشفَعُ عِندَ الكَرِيمِ فَيَعفِي

عَلَيكَ السَّلَامُ بِعَدِّ الأَنَامِ

وَعَدِّ اللَّيَالِي وَضِعْفٍ وَضِعْفِ