كيف حالُ الخدِّ كيف حالُها
عيدُكم مباركٌ يا خالُها
قالت الريحُ جوابُ سؤلكم
كتبته الطيرُ ‘ذا مرسالها
صفيتْ كدرّةٍ مكنونةٍ
والجميلاتُ صفاءٌ حالُها
يتغذى الوردُ من شريانها
فاح بالعطر الزكيْ سربالها
سكّريّ الطعمِ مسكٌ عطرها
عنبريّ اللونِ عطرٌ شالها
تلبسُ الديباج في أسورةٍ
رنَّ في صدري ضحىً خلخالها
حزمةُ الأشواقِ بُثتْ حولها
والغزيلاتُ شرودٌ بالُها
تتقي شرّ عيونِ المعتدي
برموشٍ كسيوفٍ هالُها
ويحهُ مَن يقتربْ من معبد
الشوقِ ‘صعبٌ للملا وصالها
إنها في قلعة الحُسنِ أبتْ
دونَ شوقٍ تُشترى آمالها
لا تردُّ الوصلَ إلّا بالجفا
وجفاها موتُ ؛بل إغفالها
كم شهيدٍ كم عتيدِ كم هوى
قتلتْ في غفلةٍ أبطالُها
كلّ آمالِ الهوى تغتالُها
أو ضحايا اُجلتْ آجالُها
فترى الحبّ قتيلًا دونها
وقلوبًا في الخفا إشعالُها