لو لم أَمُتْ بهواك قال العُذَّل
ما قيمةُ السيف الذي لا يَقْتُلُ
مُتَبَدِّلون لِوى العقيق من الحِمى
إِنّ التبدّل للمصول تَبَذُّل
حَتّامَ أَنتظر الوصال وماله
سببٌ، وهل تلِد التي لا تَحبل
ويَزيدني أَلم القطيعة رغبةً
فيكم، ويُنْقِضُ مَنْكِبَيَّ وأَحْمِلُ
والعاجزان الغالبان: مُعاقبٌ
لا ينتهي ومعاتب لا يخجل
وتغيُّرُ المعتاد يَحْسُنُ بَعْضُه
لِلْوَرْدِ خدٌّ بالأُلوف مُقَبَّل
صَدْرٌ يُعير الشمسَ ضوءَ جبينه
ودُوَيْن أَخْمَصِه السّماك الأَعزل
يبغي ببذل المال إِحرازَ العُلى
والعَرْف يبقى يوم يَفْنى المَنْدل
إِن كان يستر بالتواضع مجده
فالقلب تحت شَغافه لا يُجْهل
والنّصر ليس يَبينُ حقَّ بيانه
إِلاّ إِذا ستر الخميسَ القَسْطَل
يا واحداً هو في المكارم أُمّةٌ
وبجوده حسد الأَخيرَ الأَوَّلُ
لمُساجليك من المعالي لفظُها
ولك المعانين والمعاني أَفْضلُ
فاسلم لهذا الملك فهو مفازةٌ
جَدْواك للصادين فيها مَنْهَل