تخطَّ إلى المحتوى

نطق النيزك في ذهول واضح كم تمنت هذه النجوم أن أبيع لها حياتي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

نطقَ النيزك في ذهولٍ واضحٍ: كم تمنَّتْ هذه النجوم أن أبيع لها حياتي

أيا مَنْ عشقُها يلتفُّ حولي

غصوناً كي يُقدِّمَ لي اعترافا

كأمطارٍ على أوتارِ قلبي

تمنَّتْ أن أكونَ لها مُضَافا

تمنَّت أن أعيدَ لها احتفالاً

مِنْ الأشواقِ طارَ لها وطافا

تمنَّتْ أن أبيعَ لها حياتي

وأنْ ألتفَّ في دمِها التفافا

أحبَّتْ أنْ تطيرَ لها حروفي

وأن يبقى الغرامُ لها لُحَافا

هيَ البحرُ العميقُ وكمْ أرادتْ

إذا عانقتُها أُمْسِي ضِفافا

أيا مَنْ عشقُها مازالَ شهداً

وشعري منهُ يغترفُ اغترافا

يفيضُ السِّحرُ مِنْ فمِها زلالاً

وبين النَّهدِ يبعثُ لي هتافا

هواها ها هنا أعراسُ جذرٍ

وماءٌ قد أعدَّ لها زفافا

تذوبُ لها سماواتي اشتياقاً

ولا أخشى بقبلتِها انحرافا

أحبُّكِ فانظري أوراقَ عشقي

على شفتيْكِ تكرهُ أنْ تُعَافا

غلافي منكِ شلالٌ وقلبي

بحبِّكِ قد أقامَ لهُ غلافا

على ساحاتِ أحلامٍ سُكارى

أخوضُ هواكِ في لعبي احترافا

أحبُّكِ فاغرسي النبضاتِ ورداً

ففيكِ تفتَّح الوردُ اعترافا

تفتَّحَ في الدُّجى ضوءً ويأبى

بدونِ هواكِ ينصرفُ انصرافا