سيّدي.. مولايَ أنتْ
كن رحيماً.. وتدفَّقْ
كن جحيماً.. وتدفَّقْ
كن سخياً حين تعطي
ومناراً حين تُحرَقْ
نحن في كفَّيك يا مولاي أسرى
وشفاه الرمل سكرى
فترفَّقْ
دمتَ جباراً... قويَّا
دمتَ كنزاً سرمديَّا
أيُّها الربُّ المعتَّقْ
عندما يوماً صحونا
لم نجد إلاكَ إرثاً
لم نجد إلاك تاريخاً ودينا
وشقينا...
أيَّ أسمائك ندعو..!؟
كلُّ أسمائك خيرٌ
فانتشينا... وهتفنا
" أيُّها المبعوث فينا "
قد تبعناكَ يقينا
أعطنا أمناً... وخبزا
هَبْ لنا جاهاً وعزَّا
ثم قُمْ فينا إماماً
يا أمير المؤمنينا
سيّدي.. مولايَ
قل لي...
أيُّ عار يعترينا
إن أردنا الاِعترافْ
أنتَ فينا - نحن عبّادك طبعاً - رمز خصبٍ
موسمٌ داني القِطافْ
فأجبنا - جلَّ سلطانك فينا –
أيَّ أيام نخاف..!؟
نحن شعب ليس يدري
ما هي السبع العجافْ
يا إله الخصب في عصر الغضبْ
يا نشيد الظلِّ في سِفْر التعبْ
يا رفيع الشأنِ..
يا تاج الذهبْ
يا معزَّاً.. يا مذلاً
يا قديراً... إن يشأ هانَ العجبْ
مذهلٌ فينا ابتداؤك
نافذٌ فينا قضاؤك
سيّدي.. مولايَ أنتْ
كن طريقاً للخلاص المرتقبْ
دُمْ وحيداً في كرامات العربْ