لا لستَ قلبي إن رأيتكَ باكيا
عزّتْ دموعي أن تفيض جواريا
هي عبرةٌ ذابت بمهجة عاشقٍ
كانت تلاحق في اليباب أمانيا
يا أيها الوهم الذي أمّلتهُ
كم كنتَ كالأمل المزيّف قاسيا
لهواكَ ماضٍ كالوعود عشقتهُ
واليوم أكره منك ذاكَ الماضيا
تبّاً لقلبٍ قد أضاعَ العمرَ في
تيهٍ وأفنى في دجاك لياليا
حلمي تلاشى في سرابك بعدما
كنتَ المراد ومنتهى آماليا
واليوم لستَ سوى خيالٍ غابرٍ
لن يستفزّ به الحنين مآقيا
إذهب لهاوية الضياع فلم تعد
الا صدى ذكرى وشيئاً باليا