لا لن يخيب مصلِّياً
صلى عليه وسلَّمَا
وهمى بحبِ محمدٍ
وبشأنه قد عَظَّمَا
ذاك الحبيب وحسنهُ
ملأ الفضاءَ تَوهُّجَا
قد حُفَّ خيرَ رسالةٍ
شهدُ النبوةِ أُسرِجَا
صلوا عليه وسلّموا
وترنَّموا واستلهِموا
في حبِّ أحمدَ رفعةٌ
وشفاعةٌ لو تعلموا
نورٌ توسَّمهُ الصفا
والكونُ هلّلَ واحتفى
ذاك الذي أخلاقهُ
عُصِمتْ فُسمّى المصطفى
لله كم من رحمةِ
إذ أنَّ أحمد أسوتي
إذ إنه يومَ الحسابِ
يقولُ يا ربُّ أمَّتي
فالجذعُ حنَّ وما اصطبرْ
والصخرُ لانَ وما اقتدرْ
وسَرى الغمامُ يحفُّهُ
عند الروابيَّ والسفر
في خير أرضٍ للورى
في مكةٍ أم القرى
قد جاءهُ الروحُ الأمينُ
من الإلهِ مُسيّرَا
قم يا ابن عبد المطلب
أنت النبي ولا كذب
أنت النذير لأمّةٍ
خيرٌ لها أن تَستجبْ