ضاعَتْ حَياتِيَ مَحروماً ومُضْطَهَداً
كَأَنَّني لستُ إِلا مَحضُ زائِدَةِ!
ما عُدتُ أَعرِفُ ما جَدْوى بَقائِيَ في
هذي الحَياةِ وما نَفعي وفائِدَتي
فَلَيتَني لَمْ أَرَ الدُّنيا وزينَتَها
ولَيتَني مُتُّ في أَحشاءِ والِدَتي
فأَيُّها القلبُ صَبراً رُبَّما فُرِجَتْ
وأَلفُ آهٍ إِذا الأُولى كَآخِرَتي!