تخطَّ إلى المحتوى

شوق إليهم في القلوب ينادي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

شوق إليهم في القلوب ينادي

يهتز من ذِكْر الأولى أجدادي

بذلوا دماهم والنفائس فاعتلت

حتَّى انتشيت مفاخرا أمجادي

كانت تَصدَّى للسيوف صدورهم

ما فتّ فيهم غاشم أو عادي

وهمُ الذي بالوحي يوما صدَّقوا

فغدوا ملوكا سادة الأسياد

ما همهم دنيا ولا أعراضها

عاشوا الكفاف بغاية الإسعاد

أرواحهم فوق الأكف رخيصة

راموا الثواب بساعة الميعاد

الله أكبر كان مبلغ همهم

عافوا الكنوز لخولة وسعاد

لو كان غيرهم لحاز نعيمها

ولدقَّ فيها العمر كالأوتاد

عفوا الصدور عن المعازف والهوى

وتحاوروا بالذكر والأوراد

رفعوا لواء الدين طودا في الدنى

واستنبطوا الآيات بالاضداد

ما للعروبة هُدمت أركانها

بعد الحبور توشحت بسواد

ألقوا إلى أيدي الغزاة قيادهم

ماعاد من يدعو بهم لرشاد

تبت أيادٍ بالخيانة وسِّمتْ

تبت عقول بالشقاق تنادي

إن قام حر ماجد من بيننا

شنقوه يوم العيد في بغدادي