تَرَكَ الثقيلُ من المِزاحِ جِراحَا
في النَّفسِ حتى أسكتَ الأفراحَا
كمْ مِنْ خليلٍ صارَ يكرهُ خِلَّهُ
مِنْ قولِ خلٍّ أَكْثَرَ الأمزاحَا
كانُوا أشِقَّاءَ المودّة والصّفا
فأتي المزاحُ وأفْسَدَ الأروَاحَا
إِيَّاكَ مِنْ مَزْحٍ يَجُرُّ عَدَاوَةً
فَلَرُبَّمَا هَزَّ المِزاحُ رِمَاحَا