أَرَى فيْ المَوتِ فَلْسَفَةُ
لِذِيْ عَقْلٍ وذِيْ دِيْنِ
يُبَصِّرُنَا حَقِيْقَتَنَا
وإِنْ غَابَتْ إِلى حِيْنِ
إِذَا مَا مَاتَ وَاحِدُنَا
يَصِيْرُ الوَاحِدُ اثْنَيْنِ
يَمِيْزُ الرُّوْحَ عَنْ جَسَدٍ
وكَانَا كالخَلِيْلينِ
فَرَوحٌ تَرْتِقي صُعُدَاً
تَرُوْمُ سَمَاءَ تَعْدِيْنِ
فإِمَّا جَنَّةً تأوي
إلى نُورٍ وتَمْكِيْنِ
وإمَّا النَّارُ مَسْكَنُها
فتَلْقى كُلَّ تَحْزِيْنِ
وجِسْمٌ عَادَ في أرضٍ
إِلى لَحْدٍ وَ تَكْفِيْنِ
يَعُودُ لِأُمِّهِ جَسَدٌ
فَمَا لِلطِّيْنِ للطَّيْنِ