أهاجتكَ يا قلبُ تلك الذكرْ
فأصبحت في قلقٍ أو ضجرْ
وبتُّ رهينَ الأسى والفراقِ
لطيب المغاني وعهد الصغر
شديدُ الخفوق عميق الوجومِ
كأنك بين الورى تُحتضر
سقاك الحيا يا مغاني الهوى
وسوّاك وبلٌ همى وانهمر
فما لك يا قلب والذكريات
وقد أورثتك لظىً يستعر
تبسّمْ ولا تبتئسْ فالحياةُ
حروفٌ تمرّ وتأتي أُخر