فَتَكَ اليَأسُ بِالمُنَى
فَتَمَهَّلْ
وتَمادَى بِمُهجَتِي؛
وتَوَغَّلْ
فارحَمِ القَلبَ؛
إِنَّ لِلقَلبِ خَفقًا وَ التِياثًا بِأَضلُعِي يَتَزَلزَلْ
كُلُّ ما كانَ
أَصبَحَ الآنَ نَسيًا
بَعدَ ما صِرتَ بِالقِلَى تَتَجَمَّلْ
والمَواعِيدُ
فِي غِيابِكَ قَتلَى
بَعدَ أَن بِتَّ
قاصِدًا
تَتَنَصَّلْ
كَيفَ أَسلُوكَ؟
والأَماكِنُ قَفرٌ بِتَنائِيكَ!
والزَّمانُ مُعَطَّلْ!
كَيفَ أَسلُوكَ؟
والجُرُوحُ نَدامايَ اللَّواتِي بِنَزفِها أَتَعَلَّلْ!
قُلْ:
إِذا ظَلَّ لِي بَقايا احتِرامٍ
عِندَكَ
اليَومَ
لَمْ تَخُنْ
أَو..
تَقَوَّلْ..
وتَرَفَّقْ بِقَلبِيَ الغِرِّ؛
إِنِّي بِكَ أَدرَى
ولَكِنِ القَلبُ يَجهَلْ!
قُلْ؛
ولَكِن..
أَيَنفَعُ القَولُ
مِثلِي
مُدمِنًا لِلكَلامِ؟
إِلَّم تَفعَلْ!
عَبَراتِي؛
وَ
مِثلُها
أُدعِياتِي بِاتِّصالٍ
وأَنتَ بِالوَصلِ تَبخَلْ
أَنَا..
مَنْ كُنتَ تَستَلِذُّ دَلالِي
ولِأَجلِي
بِأَدمُعٍ تَتَذَلَّلْ!!
كُنتُ
مِنْ قَبلُ
قِبلَةً
لَكَ
فُضلَى
ثُمَّ أَنكَرتَ وُجهَتِي..
فَتَخَيَّلْ!
قِصَّةُ الأَمسِ قَد غَدَتْ ذِكرَياتٍ تَتَمَنَّى زَوالَها
فَتَأَمَّلْ!
وهَوايَ الذِي بِهِ كُنتَ تَسمُوصارَ ذُلًّا!
فِبِتَّ
يا وَغدُ
تَخجَلْ!
كَيفَ فَضَّلتَ عِشقَها؟
وفُؤَادِي
تَحتَ رِجلَيكِ
ضارِعًا
يَتَوَسَّلْ!
أَلَها الخَمرُ
فِي كُؤُوسِكَ زُلفَى؟
ولِيَ البُعدُ مُذ تَحَوَّلتَ؟
والخَلْ؟
أَلِغَيرِي
يَبَشُّ وَجهُكَ حُبًّا؟
وبِوَجهِي
مُغاضِبًا تَتَبَدَّلْ؟
أَتَرانِي؟
يُحَمحِمُ البُؤسِ فِي عُمرِي؛
وفِي عُمرِكِ السَّعادَةُ تَصهَلْ!
ثَأرِيَ
اليَومَ
يا جَحُودُ
حَقِيقٌ..
وجَمِيلٌ
ولَكِنِ الصَّبرُ أَجمَلْ
لَكَأَنِّي..
أَرَى الخِيانَةَ عُقباكَ
ومِثلِي
كَما قُتِلتُ
سَتُقتَلْ
كُلُّ باغٍ مَصِيرُهُ لِهَوانٍ
ولَعَلَّ الأَيَّامَ تَجزِيكَ
يا ابنَ الْ..
فَإِذا عُدتَ بَعدَها؛
لَا تَعُدْ لِي
أَنتَ مَن باعَ أَوَّلًا!!
فَتَحَمَّلْ..