مذيعة النشرة الجوية إذ تتحدث
يلمع ثغرها كالبرق في فصل مطير مخصب
ما انفكت الأعين ترنو لوجهها
كما يلقى حبيب حبيبه بعد شوق مضرم ذي لهب
وارتدت ثوبا موشى بالبياض كما
تُزَيِّنُ صحنَ السماء نجومُها إذا خلت من حاجب
وكما تزهو الورود بزهرها وأريجها
تزهو المذيعة بالحلاوة والجمال الجاذب
بضع دقائق دام للمشاهد عَرضُها ثم
اختفت يا ليتها مكثت، لم ولا قط لا تغب
وتقول حين الاختتام لعَرضها: "ذا ما لدينا"
وتنصرف عمن لفقدها يغدو كالعليل المعذب
ما درت ولعلها تدري، لديها الجم من
كنوز جلية في ذاتها تتأهب
طوبى لمن حظي بها خالصة هي
أنفس من لجين وعقيق ولؤلؤ وذهب