رفقًا أيا ربّةَ الخِدْر التي منعتْ
لجفنيَ الغمض رفقًا ربَّةَ الخدْرِ
رفقًا فلستُ أمِيل عن ودادك لا
وحقِّ ودّك لا ميلٌ إلى الغير
صِلي فكم من صدودٍ جاء منك ولا
أطيق معشار ما أَوليتِ من هجر
زففْتُها بنتَ فكرٍ منك سائلةً
مهرًا لها ودّها من أفضل المهر
أَنْسَتْ فصاحتُها سَحبانَ وائلهم
وابنَ العميد بليغ النظم والنثر
لا يُذكران معًا لدى فصاحة من
يسعى وليس يني لرفعة القدْر
لا زلت يا أُنسَ عيني ما أنار سما
ءَ العقل نورُ الهدى يتيمة الدهر
مبلِّغًا واصلاً من كل خيرٍ تُري
دُ دهرك المرتجى في السرِّ والجهر
بالمصطفى خيرِ خلق الله صلّى علي
هِ اللهُ ما ربُّنا ما جاد بالخير
والآلِ والصحب أرباب الوفاء ينا
بيعِ الكمال دراريّ الهدى الزُّهْر