كانت احدى النزيلات في الفندق الذي أعمل فيه تحدثت معها للحظات فاشعلت فتيل القصيدة
في حضرة يارا
يجتاح حنيني
أوردتي
فيموت جبيني مختنقاً
بحميم يضمر إعصارا
في حضرة يارا
أتساقط خوفاً
من شعر يمطرني ليلاً
وعيون تملؤني صمتاً
ونسيم ينسج نارا
في حضرة يارا
أتناثر عشقاً
فوق شعاع ملامح وجه
يتّخذ الشمس دثارا
في حضرة يارا
يوجعني
أن أفقد همسي
وحضوري
ومساحة صوتي
يؤلمني
أن أصبح قلباً
يحمل رجلاً منهارا