يَرَقَاتٌ تَخِيطُ اُلْوُجُودَ
خَلاَيَا مُفَزَّعَةٌ
سَمَكٌ حَائِرٌ
وَ بَنَفْسَج مُلْتَفِتٌ،
تَحْتَ غَيْثِ اُلْبَدَاهَةِ تَنْهَضُ مِنْ نَوْمِهَا
أُسْرَةُ اُلْقَمْحِ
خَالِعَةً ثَوْبَ نِسْيَانِهَا
وَ اُلزَّوَاحِفُ تَرْفُو قَمِيصَ اُلسَّرَابِ
وَ لِلنَّحْلِ سِيرَتُهُ
تَتَفَتَّحُ أَلْوَانُهُ
فِي أَوَاوِينِ مَنْ عَبَرُواْ ظَلَمُوتَ اُلنَّخِيلِ
وَ أَرْوِقَةَ اُلدَّمِ
قَبْلَ قَتِيلِ اُلْقَتِيلِ،
جَمَاهِيرُ مِنْ حِنْطَةٍ
دَخَلَتْ فِي اُلشُّعَاعِ
وَ رَاغَتْ إِلَى حِطَّةٍ
كَبَهِيمِ اُلْفَرَاغِ،
فَكَيْفَ سَتَغْرِسُ صَوْتَكَ
تَحْمِلُ تِمْثَالَهُ لِلْأَقَاصِي؟.
أَخَافُ مِنَ اُلشَّكْلِ
كَمْ جَاءَنِي حَامِلاً جُثَّةً
حِينَمَا عُدْتُ مِنْ دَفْنِهَا
لَمْ أَجِدْنِي
تَوَرَّمَ فِي اُلرَّأْسِ لَيْلٌ
وَ فِي اُلْقَلْبِ صِلٌّ
وَ فِي اُلْعَيْنِ ظِلٌّ،
أَتَغْدُو اُلْمَشَاهِدُ مَذْبَحَةً قَادِمَهْ ؟
وَ اُلْحَلاَزِينُ أُغْنِيَةَ اُلْبَرْقِ؟
كَفِّي اُلَّتِي اُبْتَلَعَتْ لُغْمَهَا
تُبْصِرُ اُلْآنَ فِي نَسْلِهَا
نَوْحَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ
وَ طُيُوراً عَلَى جُثَّةِ اُلْمَاءِ،
أَدْخُلُ بَيْنَ أَضَابِيرَ مَسْطُورَةٍ بِاُلْوُجُوهِ
وَ أَعْتَرِفُ
أَنَّ زَهْوَ اُلْقُبَلْ
نَفَقٌ نَارُهُ اُلْقَرَفُ
حَالَ كِبْرِيتُ أَطْبَاعِهَا
بَيْنَ قَلْبي وَ حَرْفِي
هَوَى جَسَدِي
فِي غَرِينِ اُلْحَسَائِفِ،
كَيْفَ أُقَبِّلُ تَسْمِيَّتيِ
وَ اُلْفِخَاخُ قَبَائِلُ
تَحْتَلُّ صَمْتَ اُلشِّفَاهِ
وَ نَوْمَ اُلْجِبَاهِ؟ !
أَقِمْ طَرْفَكَ اُلْبَاطِنِيَّ لِتَحْيَا
عَلَى مَلَكُوتٍ
بِلاَ لُغَةٍ مِنْ حَنَادِيسَ،
هِيتَ لَكَ..اُللاَّنِهَايَةُ وَقْتُكَ
خُذْ جَسَدَكْ
لَيْسَ قَتْلُكَ فِيهِ
وَ صَادِمْ بِهِ
ضِغْثَ أَوْفَاقِهِمْ.