قَضَى الأَمْرُ فَلَا رَجْعَى وَوَصْلُ
وَقَدْ بَانَ الهَوَى مِنِّي وَزُلُّ
فَلَا تَرْجُ العَوْدَ فَقَدْ تَمَادَى
جَفَاؤُكَ وَانْطَوَى العَهْدُ المُقَلُّ
قَطَعْتُ القَيْدَ عَنْ قَلْبِي فَصَارَ
حُرًّا لَا يَهْوَى مَنْ قَدْ تَخَلّى
وَمَنْ هَانَتْ عَلَيْهِ مَوَدَّتِي
فَلَسْتُ عَلَيْهِ أَبْكِي أَوْ أُطِلُّ
سَيَمْضِي الحُبُّ إِنْ مَاتَ انْتِهَاءً
وَيَأْتِي غَيْرُهُ حُبٌّ وَأَهْلُ
وَمَا حَيَاتِيَ وَقْفٌ عِنْدَ خِلٍّ
وَلَا قَامَتْ عَلَى مَنْ قَدْ تَوَلَّى
فَنَفْسِي لِي وَمَا لِيَ فِيكَ حَظٌّ
فَعُدْ لِنَفْسِكَ الهَجْرُ يُفْصَلُ
فَسِرْ فِي دَرْبِكَ المَخْتَارِ وَحْدَكَ
وَدَعْنِي فِي سَبِيلِي مُسْتَقِلُّ