تخطَّ إلى المحتوى

أتريد أن تخرق لك الإشاره

غير معروف

٦١ بيت

المتفرقات

" أَتُرِيدُ أَنْ تُخْرَقَ لَكَ اُلإِشَارَهْ

وَ أَنْتَ نَفْسك مَا خرقتِ اُلْعِبَارهْ ؟ "

كُرَةُ اُليُتْمِ رَأْسِي

يَنُوسُ كَقَطْرَةِ ضَوْءٍ

عَلَى سَعَفَاتِ اُلتَّلَهْلُبِ

وَ اُلْكَلِمَاتُ اُللَّوَاتِي

فَرَشْنَ دَمِي بِاُلْوُعُودِ

قَطَعْنَ يَدِي

حِينَ طَافَتْ عَلَيْهِنَّ

بِاُلسِّرِّ

لَمْ أَنْشَدِهْ،

كَانَ بَرْقُ اُلضَّجِيجِ يُغَادِرُ حَنْجَرَتِي

وَ اُلتَّوَابِيتُ تَضْحَكُ فِي اُلذَّاكِرَهْ،

كَيْفَ أَعْبُرُ مِنْ جُثَّةٍ

ظِلُّهَا

شَاهِرٌ فِي اُلْجِهَاتِ يَدِي اُلدَّامِيَهْ ؟ !.

جَمْرَةٌ مِنْ رُوَاءٍ

تَصَاهَلَ فِي مُهْجَتِي

حُزْنُهَا

بِتُّ أَسْقِيهَا كَأْسًا

تُبَسِّلُهَا فِي أَقَاصِي اُلْخَرَابِ

اُلْأَحَاسِيسُ جُبٌّ

وَ لَيْلُ اُلسُّلاَلَةِ يُورِقُ مَخْمَصَةً

فِي تُرَابِ اُلزَّمَنْ

وَ جَرَابِيعُهُ

تَتَصَابَى بِمِحْرَابِ دَمْ.

جَمْرَةٌ مِنْ رُوَاءٍ

تَصَاهَلَ فِي مُهْجَتِي

حُزْنُهَا

فِي أَمَاكِنَ مَجْبُولَةٍ مِنْ رُخَامِ اُلْمَشِيئَةِ

أُدْخِلُهَا

وَ أَطُوفُ بِهَا سَبْعَةً

فِي أَوَاذِي اُلْحُدُوسِ

لِيَكْتَمِلَ اُللَّوْنُ فِيهَا

كَمَا نُقْطَةٌ

رِيشُهَا فِي اُلْغَوَايَةِ

أَنْفَاسُهَا فِي اُلطُّفُولَةِ

طَيْرًا بِسَبْعٍ طِباقٍ

تَحُومُ

وَ نَبْضًا بِسَبْعٍ دِهَاقٍ

تَخِيطُ فُتُوقَ اُلْوُجُودِ،

اُلْأَسَامِي اُسْمُهَا

حَاضِرٌ فِي اُلرُّؤَى طَعْمُهَا

مِثْلَمَا اُلنُّورُ فِي اُلْمَاءِ

وَ اُلنَّارُ فِي سَعَفَاتِ اُلْجَسَدْ.

جَمْرَةٌ مِنْ رُوَاءْ

كَمْ أَفِيضُ

إِذَا اُشْتَعَلَتْ حَلَقَاتُ عِمَارَتِهَا

كَاُلْإِشَارَةِ بَيْنَ دِمَائِي

وَ فِي اُلْجُبِّ أَحْبُو رَمَادًا

إِذَا فِي صِوَانِ اُلتَّظَنِّي غَفَا بَوْحُهَا،

كَيْفَ أُبْصِرُهَا

شَجَرًا فِي اُلْعُرُوجِ

تَمُوجُ بِأَوْرَاقِهِ إِصْبَعُ اُلرُّوحِ

تَقْرَأُ مَا لَمْ يَقُلْهُ كِتَابُ اُلزَّمَانِ

وَ لَمْ يُمْضِهِ خَاتَمُ اُلإِصْطِلاَمْ ؟.

جَمْرَةٌ مِنْ رُوَاءْ

أَدْخَلَتْنِيَ فِي جَيْبِهَا

لِيَدِي اُلدَّامِيَةْ

أَنْ تَسِيرَ ضِيَاءً

شِفَاهُ اُلإِشَارَةِ تَسْكُنُهَا.