تخطَّ إلى المحتوى

تبكي الزجوجة حين يشهر سيفه

شعر التفعيلة

١٣ بيت

المتفرقات

تِبكي الزّجوجةُ حينَ يُشهرُ سيفَهُ

ويقولُ: دِينُ اللهِ... في التّعدادِ!

فتقولُ: ما للهِ في قلبي سوى

عهدٍ.. وبيتٍ.. لا يشقُّ ودادي

لكنهُ يُفتي، ويعلو صوتُهُ

ويجِدْ لِكسرِ القلبِ ألفَ جهادِ

يرضى على نفسِ الحبيبِ هوانَها

لكنّهُ... لا يَرضَهُ لبلادِ!

لو أنّها يوماً تزوّجَ زوجَهُ

لارتدَّ من رجعيّتهِ كالحادِ!

"الشرعُ حلّل!" قالها مُتشفّيًا

فكأنّهُ.. في قعرِها الإسعادِ!

ما كانَ حبًّا، بل تملّكُ سَيدٍ

يهوى احتكارَ الروحِ بالأصفادِ

زوجاتُهُ... دُمىً، يُبدّلُ شكلَهُن

ويُعيدُ تشكيلَ الهَوى، بعنادِ!

لا يسألُ القلبَ الذي سهرَ الدُّجى

يبكي، ويمسحُ دَمعَهُ في بَعادي

لا يفهَمُ الأنثى.. إذا ما خاصمت

بصَمتِها.. أو بالسكوتِ المُرّادي

يعلو ويشرحُ حكمةَ التكرارِ.. لا

يَقبلْ على نفسِهْ... بذا الانقيادِ!

يا سيّدي: دِينُ المحبةِ رحمةٌ

لا قعرَ فيهِ... ولا ظُبى الأمجادِ

ما كانَ ربّي فاتحًا أبوابَهُ

كي تُشْرَعَ الأنثى.. لكُلِّ صَيّادِ!