تخطَّ إلى المحتوى

قالوا لها أنت الضلوع القاصره

شعر التفعيلة

١٠ أبيات

المتفرقات

قالوا لها: "أنتِ الضّلوعُ القاصِرهْ

والرجلُ عقلٌ، والحياةُ مُدبِّرهْ"

قالوا لها: "اخدمي، فأنتِ مُهيَّأهْ

للصبرِ، للغُفرانِ، جاريةٌ صبُورهْ"

زَيَّفْنَ عقلَكِ بالخُطى، فصَدّقيتِ

أنّ التبَعيَّةَ "طاعَةٌ مأجورهْ"

جاءوا ب "نقصٍ" في الحديثِ وألبَسوهُ

تاجَ التُّقى، وبآيةٍ معمورهْ

أقنعوكِ: "الرجلُ يَخْرُجُ للحِمَى

وأنتِ بيتُ الدفءِ.. والأمُّ المَأسُورَهْ"

لكنّهُ خرجَ، بنى، وترقَّى

وأنتِ ما زلتِ الخدينةَ المأسُورهْ

عَفَّوا لَهُ الزّلّاتِ حينَ تخاذَلَ

وحمّلوكِ الذّنبَ، إنْ كنتِ مكسُورهْ

كذبوا وقالوا: "الرِّجالُ قِوامةٌ"

كي يسرقوا جهدَكْ.. بعقدٍ وفَتُورَهْ

يا من وهبتِ القلبَ حبًّا صادقًا

واحتملْتِ الويلَ.. صامتةً صبُورهْ

لا ترفعي عنهم ذنوبَ تسيّبٍ

فالشمسُ لا تُخفي الحقيقةَ مستديرهْ