تخطَّ إلى المحتوى

حرام على الأنثى تمس قصيدها

شعر التفعيلة

١٢ بيت

المتفرقات

حرامٌ على الأنثى تمسّ قصيدها

وتعلنْ هواها، أو تبوح بعناها

حرامٌ تبوح بحبّها أو جسمها

ولو قالَتهُ، نادوا: تعيشُ شقاها

حرامٌ تميلُ إلى الحياةِ بلحظةٍ

وفي صدرها نارٌ.. وسرٌّ فحواها

حرامٌ تقول: أنا اشتهيتُ كما اشتهى

وما بين فخذيها قُبورُ هواها

حرامٌ عليها أن تلامسَ متعةً

كأنَّ اللذةَ الكبرى خُلِقتْ لسواها

وهم كلّ يومٍ في الطُرُقْ متسربلون

بألفِ قناعٍ.. خلفَهُ شهواتها

يُبارِزون في سردِ الملاحمِ والتُقى

وحينَ يَغيبُ الليلُ.. زادَ هواها

يجرونَ خلفَ جسدٍ كأنّهُ غنيمةٌ

ثم يقولون: العِفَّةُ مِرساها!

وإن طالبتْ بالحقّ قالتْ: إنني

سأحيا كما أحيا.. بدونِ رِداها

فصاحوا: سقَطتْ! تلكَ التي تمشي الهوى

فهل كانَ حُبًّا؟ أم رُجوعًا لِغاها؟

أيا أُمّةً تبني الجدارَ على البُكا

وتنسى بأنّ الشوقَ يُبني صداها

إذا كانَ جنسُ اللهِ عيبًا للنساء

فلمَ تَعبدونَ اللهَ في أعضاها؟