تخطَّ إلى المحتوى

شيطان حب وقلبي ما به خجل

شعر التفعيلة

١٤ بيت

النسيب

شيطانُ حُبٍّ، وقلبي ما بهِ خجَلُ

يا مَن لكلِّ نساءِ الأرضِ يَحتفِلُ

لكَ في قلوبِ العذارى ألفُ مَطْرَقَةٍ

ولحنُ آهاتِنا في سَمعِكَ الأَجَلُ

تَرقصُ فوقَ جراحٍ باتَ يُلهِبُها

تغتالُ روحي، ودمعُ العينِ ينهَمِلُ

لو كانَ حُبُّكَ في كفّي لَواريتُهُ

من يومِ ميلادِهِ حتى المدى الأجلُ

يا مَن أُسَمّيكَ شيطانَ الهوى أبدًا

هل في فؤادِكَ للأنثى بها أملُ؟

كاذبٌ أنتَ، وذا قلبي بهِ أُنْسٌ

أعلمُ زيفَكَ، لكنْ ما لهُ بَدَلُ

يا مُنيَةَ القلبِ، يا شيطانَهُ، ألِفَتْ

روحي هواكَ، وذا المَكرُ الذي تَفعلُ

تُدرِكُ سِرَّ حَشى حوّاءَ، لا عجبٌ

فوقَ المُحالِ، وما في بأسِكَ الجَلَلُ

أسرتَني بهوىً كذّابَ مَظهرِهِ

فالقلبُ مِلكُكَ، والآهاتُ تشتعِلُ

تَطرقُ دربَ الغرامِ الضالّ مبتسمًا

وحينَ ترقصُ، لحنُ اليأسِ يكتملُ

يا شيطانَ قلبي، هل فيكَ لي وطنٌ؟

أمْ كلُّ قلبٍ لغيري دائمًا يُصِلُ؟

مفتونُ عينٍ، بغيرِ الحُسنِ ما نظَرَتْ

في سِحرِ حوّاءَ، عشقُكَ دائمًا جبلُ

باللهِ أسألُ: أإنسانٌ مررتَ بنا؟

أم شيطانُ هوىً في شكلِكَ اعتدلُ؟

اليومَ ناديتُ ربي تائبًا، ندمًا

عن كلِّ دربٍ بهِ الشيطانُ ينتقِلُ