هذي شموسٌ أم بساط سُلافِ
مذ هلّ ربُّ الحقّ والإنصافِ
اليومَ في «المنيا» كعيدٍ زاهرٍ
في غُرّة الأيام يومٌ صافي
فرحًا بمقدمك السَّعيد وإنه
كالغيث يأتي بعد طول جفاف
فالناسُ بين مُفاخرٍ ومُهنّئٍ
والكلُّ بين تبسّمٍ وهتاف
عرف الجميع بها مآثرك التي
جلّت عن التّعداد والأوصاف
إن المآثر في الرِّجال قليلةٌ
ولمثلكم تربو على الآلاف
آثار صنعك في البلاد كثيرةٌ
وعظيمةٌ والفضل ليس بخاف
إن العظائم للعظيم ولم تكن
يومًا لغِرٍّ خاملٍ مِخلاف
في كلِّ مصلحةٍ وكل وزارةٍ
وُلّيتها قد كنت خيرَ موافي
وتكون أقدرَ مصلحٍ بحذاقةٍ
ومهارةٍ من غير ما إسراف
حتى غدا «عبدالسلام الشاذلي»
عنوانَ إصلاحٍ بغير خلاف
بالحزم والإقدام ثمّ بهمّة
وعزيمةٍ أمضى من الأسياف
وبحسن تدبيرٍ وحسن إدارةٍ
أصلحت جوّ وزارة الأوقاف
فجرى الصلاح على يديك كما يرى
ومسائلُ الأوقاف غير خِفاف
كالكهرباء سرى بكل فروعها
فبدا نشاط مناطق الأرياف