تخطَّ إلى المحتوى

صفاء أتانا بالتيامن والبشر

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

صفاءٌ أتانا بالتَّيامن والبشرِ

وفي طيّه جمّ السرور مدى العمرِ

وقد أنجز الإقبال بالسعد وعده

وجادت به الأيام في غفلة الدهر

فهذا قِرانٌ بالسَّعادة حافلٌ

يحاكي قران الفرقدين مع النصر

رأيناه في المنيا فكم كان صفوها

وحُقَّ لها فخرٌ على سائر القطر

وفي «بيت مخلوفٍ» تكامل عِقدُه

بصفوٍ عليِّ القدر والنابه الذكر

«عليٌّ» فتًى لم يفتتن بشبابه

شباب على تقوى شباب على طهر

ولا زهرةَ المال الكثير تغرّه

يراقب حقّ الله في السِّرِّ والجهر

أمينٌ نزيهٌ ذو صفات حميدةٍ

وخُلْقٌ كريمٌ كالنَّسيم أو الزهر

ومن كان يخشى الله في ميعة الصبا

يهيّئْ له الأسباب في آخر الأمر

علامة توفيق الإله اختياره

قرينته من بيت مجدٍ ومن «بشر»

فكانت له كالشمس في أفق السما

وكان لها كالبدر في رفعة القدر

لتهنأْ عليٌّ بالرِّفاء على المدى

وذريّةٍ تأتيك بالخير واليسر