دعاكَ إلى جوارِ الله داعِ
فعجّلتَ الرحيلَ بلا وداعِ
فإن تكُ قد أجبتَ نداءَ حقٍّ
فمن وكّلتَ بالقلبِ المُراعِ؟
رويدكَ يا حبيبُ فإن رُزءًا
كهذا الرزءِ ليس بمستطاعِ
فزعتُ إلى اصطباري وهْو صخرٌ
فأمسى الصخر كالقطن المُشاعِ
وما ألفيتُ حولي غير دمعي
وآهاتي وحزني والتياعي
ألم تنشر شراعَ الحبّ فينا
فلِمْ عجّلتَ في طيّ الشراعِ؟!
ألمْ تكُ بسمةً ونشيدَ سعدٍ
فلِمْ أخرستَ ألحانَ اليراعِ؟!
فوا أسفا على النور المسجّى
ووا أسفا على الحسنِ المُضاعِ
ووا أسفا على ذكرى وعمرٍ
قضيناه على تلك التلاعِ
بكيتُ عليكَ من قلبٍ مصابٍ
من الحسرات يؤذن بانصداعِ