تخطَّ إلى المحتوى

أراه يسيء الظن في الفلس بابنه

الطويل

٥ أبيات

الزهد

أَراهُ يُسيءُ الظَنَّ في الفَلسِ بِاِبنِهِ

وَيَرضاهُ عَنهُ في القِراءَةِ نائِبا

وَلَو كانَ ذا دينٍ لَباشَرَ مُشفِقاً

وَكانَ يَراهُ في الحَقيقَةِ وَاجِبا

فَكُلُّ مُحِبٍّ مولَعٌ بِحَبيبِهِ

يُسيءُ ظُنوناً مُشفِقاً وَمُراقِبا

وَمَن زَهِدَ الدينِ القَويمِ رَأَيتَهُ

لِدينِ المَليكِ الحَقِّ حَقّاً مُجانِبا

وَمَن زَهِدَ الدُنيا يَجودُ بِمالِهِ

مُريداً بِهِ رَبَّ البَرِيَّةِ طالِبا