لا يَخدَعَنَّكَ مِن أوالِ مُنافِقٍ
بِفُؤادِهِ وَحَشاهُ نارٌ توقَدُ
كَلّا وَإِن أَبدى الوِدادَ فَإِنَّهُ
لِحُسامِهِ قَد سَمَّ وَهوَ مُجَرَّدُ
كَلّا وَإِن قامَ البَهيمُ فَعَلَّهُ
يَنوي الرِيا لِيُقالَ ذا مُتَهَجِّدُ
كَلّا وَإِن رامَ الخِداعَ بِنُسكِهِ
فَرُوَيدَ إِنَّ النُسكَ مِنهُ تَصَيَّدُ
فَعَلَيكَ بِالتَشميرِ في هَجرِ الَّذي
قَد ظَلَّ في سُبُلُ الرَدى يَتَرَدَّدُ
وَاِقصِد هُديتَ الرُشدِ سُبلَ أَطايِبٍ
عَمرُوا الطَريقَ فَذاكَ قَصدٌ يُحمَدُ