عَذلَ ذا العاذِلِ لي
في حُبّيَ الغِيدَ بَعيدُ
شَططَ عَذلُكَ مِثلي
لَم يُرِد ذَاكَ رَشيدُ
كَيفَ سِلوانُ مُحِبٍّ
نَومُ عَينَيهِ طَريدُ
قَدُّها عِندي قَضيبٌ
أَن ثَنَت عِطفاً يَميدُ
قَدُّها قَد قَدَّ قَدّي
لا أَرى عَذلاً يُفيدُ
خَف عِقابَ العَذلِ حَقّاً
إِنّ مَن يَهوى شَهيدُ
لا تُعِد عَذلَكَ صَبّاً
عاشِقاً ظلمٌ شَديدُ