زوري عيوني وضمّي القلبَ وانطلقي
إلى زمانٍ بأفقِ الحبِّ مؤتلقِ
حبيبةَ الروحِ تلكَ الروحُ منهكةٌ
شكتْ جواها ونارَ السهدِ والأرقِ
تعبُّ خمرَ هواكِ الطهرِ عاشقةً
وتستفيقُ على نجواكِ في الطرقِ
وأنتِ .. أنتِ .. بطولِ البعدِ متعِبةٌ
رضيتِ بالهجر يا سرّي ومعتلقي
ظلمتِ قلبي وذاكَ الظلمُ أعشقُهُ
وجورُ قلبكِ ديني ثمَّ مغتبقي
فررتُ منكِ إلى لطفٍ ومرحمةٍ
إليكِ أدنو صحيحَ الخلقِ والخلُقِ
فارضي عليَّ وجودي باللقا ودعي
قلبي يداعبُ منكِ الحسنَ وانطلقي