ذبيحُ فؤادٍ هل رثيتِ الذبيحا
غداةَ النوى والدمعُ سحَّ سروحا
هجرتِ وما الهجرانُ ينسي وإنّما
هوَ القهرُ والحرمانُ قلباً وروحا
شفيتِ جراحي في هواكِ مقيمةً
وبعدكِ مجروحٌ يزيدُ جروحا
حرامٌ عليَّ العيشُ دونكِ والهوى
وحلٌّ إليَّ الموتُ أضحى مريحا
مدينةَ عشقي يا عرينَ مآملي
خذيني إليكِ الآنَ حتى أبوحا
وأخبرَ عن سرٍّ دفينٍ كتمتُهُ
وأدنوَ مسروراً إليكِ ربيحا
ولا تمنعيني سكرةً بعدَ سكرةٍ
بقربكِ ما كانَ الغرامُ شحيحا