خذيني .. خذيني .. يا بهائي وسؤددي وجودي بما أرجو بحبِّكِ وامددي
وداوي بدرياقِ الوصالِ معلّلاً ورقِّي على دمعٍ بَليلٍ مبدّدِ
بعدتِ ... وهذا القلبُ بالبعدِ متعبٌ يكابدُ آهاتٍ بجفنٍ مشرَّدِ
تربَّعتِ الآلامُ عرشَ ودادهِ وأزكت بهذا الصدرِ كلَّ توجُّدِ
وأنتِ .. وما زلتِ الرواءَ من الظما .. هناك ... خيالٌ خلفَ بابٍ موصَّدِ
خذيني ... وكوني فجرَ حبٍّ وفرحةٍ ولا تتركيني للمماتِ المؤكّدِ
فها أنا مشتاقاً أتيتُ وعاشقاً إليكِ وصبّاً قد أعدَّ لموعدِ