تخطَّ إلى المحتوى

زين الشباب و أكرم الأجداد

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

زَيْنُ الشَّبَاْبِ، وَ أَكْرَمُ الأَجْدَاْدِ

بَطَلٌ يَصُوْنُ الْمَجْدَ بِالأَمْجَاْدِ

بَطَلٌ يُجَاْهِدُ فِي الْعِرَاْقِ بِنَفْسِهِ

وَ بِمَاْلِهِ وَ بِأَفْضَلِ الأَوْلاْدِ

وَ تُعِيْنُهُ يَوْمَ الْجِهَاْدِ كَرِيْمَةٌ

عَرَبِيَّةٌ مَهْمَاْ جَرَىْ بِجِلاْدِ

زَهْرَاْءُ خَوْلَةُ أُمُّ سَلْمَىْ جَدَّةٌ

لِلْمَاْجِدَاْتِ وَ كُلِّ ذَاْتِ رَشَاْدِ

لِلزَّاْحِفَاْتِ – مَعَ الرِّجَاْلِ – عَلَى الْعِدَىْ

بِشَجَاْعَةِ الشُّجْعَاْنِ وَ الأَطْوَاْدِ

بِنْتُ الْعِرَاْقِ!! شَقِيْقَتِيْ وَ حَبِيْبَتِيْ

أَبْنَاْؤُكِ الأَحْرَاْرُ فِي الأَكْبَاْدِ

وَ جِرَاْحُ أَهْلِكِ فِيْ قُلُوْبِ أَحِبَّتِيْ

فِي الشَّاْمِ فِي السُّوْدَاْنِ فِيْ بَغْدَاْدِ

جُرْحُ الْعُرُوْبَةِ وَاْحِدٌ ونَزِيْفُهُ

كَالنَّهْرِ يَجْرِيْ فِيْ رُبُوْعِ بِلاْدِيْ

وَ الْخَاْئِنُوْنَ يُسَاْنِدُوْنَ عَدُوَّنَاْ

جَهْراً، وَ قَدْ فَعَلُوْا فِعَاْلَ أَعَاْدِ

فَتَحُوْا لَهُمْ أَرْضَ الْعُرُوْبَةِ مَسْرَحاً

لِلْعُهْرِ، وَ التُّجَّاْرِ وَ الأَوْغَاْدِ

لَكِنَّ أَسْيَاْفَ النَّشَاْمَىْ زَغْرَدَتْ

وَ تَبَسَّمَتْ – كَالْبَرْقِ فِي الأَغْمَاْدِ

وَ هَوَتْ عَلَىْ جَيْشِ الْعَدُوِّ، وَ نَوَّرَتْ

لَيْلَ الْعِرَاْقِ بِقَاْطِعٍ وَقَّاْدِ

فَلِسَيْفِ سَعْدٍ فِي الْلَيَاْلِيْ نُوْرُهُ

إِنْ سُلَّ فِيْ وَجْهِ الْعِدَىْ لِجِهَاْدِ

سَلَّ الْفُرَاْتُ سُيُوْفَهُ وَ تَقَدَّمَتْ

أَبْطَاْلُهُ فِي السَّهْلِ وَ الأَنْجَاْدِ

فَلِمَاْءِ دِجْلَةَ – فِي الْفُرَاْتِ أَمَاْنَةٌ

مَحْمُوْدَةُ الإِصْدَاْرِ وَ الإِيْرَاْدِ

جَمَعَتْ بِأَمْجَاْدِ الْخِلاْفَةِ شَمْلَنَاْ

بِالْعَدْلِ وَ الإِنْصَاْفِ وَ الإِسْعَاْدِ

فَإِذَاْ بِنَاْ بَعْدَ التَّفَرُّقِ وَحْدَةٌ

عَرَبِيَّةُ الأَهْدَاْفِ وَ الْمِيْلاْدِ

نَسْعَىْ إِلَىْ تَحْرِيْرِنَاْ مِنْ طَاْمِعٍ

بِالنَّفْطِ وَ الأَرْوَاْحِ وَ الأَجْسَاْدِ

خَسِئَ الطُّغَاْةُ الطَّاْمِعُوْنَ فَإِنَّنَاْ

حَتْفُ الْعَدُوِّ وَ مَقْتَلُ الْجَلاَّدِ

وَ الْمَجْدُ مَجْدُ الرَّاْفِدَيْنِ وَ عِزُّهُ

مُتَوَاْتِرٌ بِتَوَاْتُرِ الآَبَاْدِ

مَجْدُ الْعِرَاْقِ، وَ أَيُّ مَجْدٍ مِثْلُهُ

بِالْحَرْبِ آلَ أَمَاْنُهُ لِنَفَاْدِ

فَعَتَبْتُ جَهْرًا وَ الْعِتَاْبُ مُوَجَّهٌ

لِلْفُرْسِ وَ الأَعْرَاْبِ وَ الأَكْرَاْدِ

لِلرَّاْفِعِيْنَ بَيَاْرِقَ الأَعْدَاْ عَلَىْ

هَاْمَاْتِهِمْ بِتَخَاْذُلٍ وَ عِنَاْدِ

قَتَلُوا الْعُرُوْبَةَ فَي الْعِرَاْقِ سَفَاْهَةً

وَ تَقَيَّدُوْا بِأَوَاْمِرِ الْقَوَاْدِ

وَ تَبَاْدَلُوْا تُهَمَ الْخِيَاْنَةِ بَعْدَمَاْ

لَفُّوا الْعُرُوْبَةَ فِيْ ثِيَاْبِ حِدَاْدِ

خَاْنُوا الدِّيَاْنَةَ وَالْبِلاْدَ وَ عَرْبَدُوْا

حَوْلَ الْعَرِيْنِ وَ مَوْطِنِ الآسَاْدِ

نَسْلُ الذِّئَاْبِ تَكَاْلَبُوْا وَ تَآمَرُوْا

وَ تَفَاْخَرُوْا بِعَمَاْلَةِ الْمُوْسَاْدِ

وَ تَعَلَّلَ الأَنْذَاْلُ دُوْنَ تَرَدُّدٍ

بِالْمَوْتِ خَوْفاً مِنْ شَرَاْرِ زِنَاْدِ

بَلْ جَاْهَرُوْا بِعَدَاْئِهِمْ لِبِلاْدِهِمْ

وَ تَآمَرُوْا جَوْراً عَلَى الأَجْوَاْدِ

أَمَّا الْعِرَاْقُ فَلِلْعِرَاْقِ أَحِبَّةٌ

لَمَعُوْا كَبَرْقٍ دُوْنَ ذُلِّ قِيَاْدِ

نَفَرُوْا إِلَىْ بَغْدَاْدَ تَحْتَ حِصَاْرِهَاْ

حُباًّ وَ إِخْلاْصاً وَ مَحْضَ وِدَاْدِ

رَدُّوْا إِلَىْ بَغْدَاْدَ بَعْضَ وَفَاْئِهَاْ

بِيَدِ الْمَحَبَّةِ مِنْ فَضِيْلِ أَيَاْدِ

شَتَّاْنَ بَيْنَ مُنَاْفِقٍ وَ مُرَاْبِطٍ

يَحْمِيْ حِمَاْنَاْ بِالْقَنَا الْوَقَّاْدِ

شَتَّاْنَ بَيْنَ مُوَاْطِنٍ وَ مُعَرْبِدٍ

مُتَخَاْذِلٍ مُتَآمِرٍ مُتَمَاْدِ

عَرَفَ الْعِرَاْقُ عَدُوَهُ وَ صَدِيْقَهُ

فِي الْحَرْبِ وَ هيَ فَرِيْدَةُ الأَفْرَاْدِ