رآها فحياها وقد زال شاربه
فقالت كذا يستأصل النبت صاحبه
الم تر في المرآة وجهاً تبدلت
محاسنه قبحاً ولاحت معايبه
وهل للفتى من حليةٍ غير شاربٍ
فدته بأهداب الجفون صواحبه
به ميز الله الرجال وزانهم
فما شكروا لله ما هو واهبه
ولا خير في من وجهه وجه غادةٍ
يلاعبها من ودها وتلاعبه
ولا خير في أنثى تحن صبابةً
إلى رجلٍ قد زال بالحلق شاربه